أطلْ مكوثَكَ، لا تستعجلِ السفرا واستأذنِ الأرضَ، والأطيارَ، والشجرا واستأذنِ القلبَ، إذ تبكي حبيبتُه إن الرحيلَ على أشواقِها انتصرا هذي فلسطينُ، ماضيها وحاضرها يبثُّ في الكونِ هذا الدفءَ والمطرا أتيتَ أحضانَها تهفو لروعتِها فعلقتْ في سَماكَ النجمَ والقمرا ورغمَ أن لها جرحاً يعذبُها أخفته عنك، ولم تظهر لك الكدرا أيا فلسطينُ، إني جئتُ ممتطياً غيمَ الحنين، وشوقي عمَّ وازدهرا والعشقُ يسكنُ... [اقرأ المزيد]








